أمــا واللهِ ثــمَّ اللهِ حـقّـاً

الشاعر: نبهان العبشمي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر نبهان العبشمي، من العصر الإسلامي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمــا واللهِ ثــمَّ اللهِ حـقّـاً — يـمـيـنـاً ثـمَّ أُتـبـعُهـا يمينا

لقـدْ نـزلتْ أُمـامـة مـن فـؤادي — تِـلاعـاً ما أُبحنَ ولا رُعينا

أظــلُّ ومـا أبـثُّ النَّاـسَ أمـري — ولا يخفى الَّذي بيَ فاعلمينا

أذودُ النَّفـسَ عـن ليـلَى وإنِّيـ — ليـعـصـيـنـي شـواجرُ قد صدينا

يـريـنُ مـشـاربـاً ويُـذدنَ عـنـها — ويُـكـثـرنَ الصُّدودَ ومـا روينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رعينا: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ …
  • روينا: روي: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الأَلف: رُواوةُ مَوْضِعٌ مِنْ قِبَل بِلَادِ بَنِي مُزَيْنةَ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: وغَيَّرَ آياتٍ، بِبُرْقِ رُواوةٍ، ... تَنائِي اللَّيالي، والمَدَى المُتَطاوِلُ وَقَالَ فِي مُعْ …
  • شواجر: الشَّوَاجرُ : الموانعُ والشَّواغِلُ؛ قد شجرتني عن الكتَابة إليك الشّواجِر/ الرماحُ الشواجرُ، هي المختلفة المتداخلة.
  • صدينا: صدي: الصَّدَى: شدَّةُ العَطَشِ، وَقِيلَ: هُوَ العطشُ مَا كَانَ، صَدِيَ يَصْدَى صَدىً، فَهُوَ صَدٍ وصادٍ وصَدْيانُ، والأُنْثَى صَدْيا؛ وَشَاهِدُ صادٍ قَوْلُ الْقُطَامِيِّ: فهُنَّ يَنْبِذْنَ مِن قَوْلٍ يُصِبْنَ بِهِ ... مَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود