ظـلت الهـو بـسـاحل الحب حينا

الشاعر: محمد طاهر الجبلاوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد طاهر الجبلاوي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظـلت الهـو بـسـاحل الحب حينا — وفــؤادي مـن الهـوى فـي أمـان

لا أراعــي لذلك اليــم غــدرا — وهـو فـي رقـدة كـنـوم الحـسان

كـنـت في قاربي من الهم خلوا — لســت أدري لواعــج الأشــجــان

كنت في قاربي من الوجد أهذي — كـــلمـــا أن للصــبــابــة عــان

كـنـت في قاربي مع الحب طفلا — وجـمـيـع الآمـال فـي أحـضـانـي

إن يـهـب النـسـيـم فـهـو عـليل — كـــمـــنـــام يـــلذ للوســـنـــان

أو تمر الأمواج فهي سطور ال — حــب خــطــت بــأحـرف مـن جـمـان

ذاك عـهـدي بـأول العـشـق لكـن — ما شقائي ما لوعتي ما هواني

عــاصـف الحـب لم يـدع لي بـرا — أرتــجــيـه وبـالهـوي أضـنـانـي

بـيـن أمـواج كـالجبال رما بي — وريـــاح تـــشــتــد فــي كــل آن

قلت عقلي فلم يعرني التفاتا — صـحـت قـلبـي فـلج فـي عـصـياني

وإذا مـا بـلتـي بـالحب فاعلم — إنـمـا القـلب والنـهـى خـذلان

أمـــل ضـــاحـــك ويـــأس عــبــوس — أنـا والدمـع فـيـهـمـا حائران

يـرفـعـانـي إلى السماء طروبا — ثـم فـي لجـة الأسـى يـرمـياني

أبـصـر العـاشـقـيـن حولي جمعا — ووجــوه الجـمـيـع كـالأقـحـوان

يـسـكـبـون الدمـوع مـن كل عين — ودمــوعــي أمــامـهـم تـبـيـانـي

تــلك قــيـثـارة الغـرام وأنـي — أسـمـع القـوم نـغـمـة الوجدان

يـرقـص العـاشـقـون للوجـد حتى — تــأخــذ الكـل مـوجـة الأحـزان

فـيـبـيـتون في ليالي البلايا — ويـعـودون فـي نـهـار الأمـاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بساحل: السَّاحِلُ : المنظقة من اليابس الّتي تُجاوِزُ بحراً، أو مُسَطَّحاً مائيّاً كبيراً، وتتأثر بأمواجه فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ ج سَوَاحِلُ.
  • جمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • شقائي: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
  • عان: عَانَ يَعِينُ عِنْ عَيْناً [عين]:- الحفّارُ: بلغ عيونَ الماءِ؛ ظل صاحبُ البستان يحفر حتى عان. - الماءُ أو الدمعُ: سال. - ـه بعينه: أصابه بها؛ قِيلَ إن الحُسَّاد قد عانوه. - عِيانةً القومَ ولهم: صار عيناً لهم أي جاسوساً؛ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة