موشك ركبي إلى هذي الرحاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موشك ركبي إلى هذي الرحابتنقضي الدنيا ولله المآب
في طريقي للردى إذ نلتقيأنا والأحباب في يوم الحساب
خلفوني في الحمى أبكى الحمىوأرجى الموت في شرخ الشباب
كيف لا أرقب موتى وأناطول عمرى كل يوم لي مصاب
خلفت لي البؤس أمى توأمابل أنا البؤس أنا نفسي العذاب
لم أكن بالهمشرى في صحةأو جمال أو متاع أو رغاب
ليت ربى إذ قضى قد رامنىوعن المحظى للدنيا أناب
كان لي منه وفاء قد خلاوحماه الله حتى من عتاب
وتــــنــــاشــــدت وإيــــاه قماعبته أوشام لي شعرا يعاب
شاعر أخفاه شعب تختفىبينه الحكمة أو فصل الخطاب
عن نمير أو نضير يرعويبينما يزهى بتمويه السراب
كيف أحيا بيته في محنةتملأ الأعين منّى بارتياب
وأنــــا أســــمع دوما أو أرىمدح شعرى أو تحيات الرقاب
وإذا طالعت يوما معشرايتجافى بي ولي فيه الصحاب
كلهم يزور عني مثلماغضب الزاجر من وجه الغراب
فكأنى لعنة قد جسدتأو رسول لنشور وانقلاب
وأطفأوا نوري بتجريحى وماتركوا لي في المنى أدنى نصاب
نم صديقى وارتقبني في غدوغد أقرب من محو الحباب
لم نمتع بحياة أو غنىفلنمتع من تضاعيف التراب
لا يرى الشاعر في مصر ندىغير ما تجدى مخازى الاكتتاب
لم نثب فيما جهدنا عمرنافلنصبه اليوم في دار الثواب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.