ما للشفاه الكسالى لا تزودنا
الشاعر: الأخطل الصغير · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما للشفاه الكسالى لا تزودنا ... فقد حملنا على أفواهنا القربا
بمهجتي شفة منهن باخلة ... جاران ، تحسبنا إن تلقنا ، غربا
أهم بالنظرة العجلى وأمسكها ... إذا قرأت على ألحاظها الغضبا
أفدي الشفاه التي شاع الرحيق بها ... وهم بالكأس ساقيها وما سكبا
أأمنع الشفة الدنيا ، ولو طمحت ... نفسي إلى شفة الفردوس ما انحجبا
وبمطر الضيم في أرضي وأشربه ... وكنت لا أرتضي أن أشرب السحبا
ذر الليالي تمعن في غوايتها ... فقد حشدت لها الأخلاق والعربا
خذ الطريق الذي يرضى الفؤاد به ... ولا تخف ، فقديماً ماتت الرقبا
واسكب على راحتيها روح عاشقها ... ومص من شفتيها الشعر والعنبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بمهجتي: مهج: المُهْجَةُ: دَمُ الْقَلْبِ، ولا بقاء للنَّفْسِ بعد ما تُراقُ مُهْجَتُها، وَقِيلَ: المُهْجَةُ الدَّمُ؛ وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: دَفَنْتُ مُهْجَتَه[[. قوله [دفنت مهجته] قال في شرح القاموس بعد حكاية الأَعرابي … (لسان العرب)
- تحسبنا: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
- تزودنا: زود: الزَّوْد: تأْسيس الزَّادِ وَهُوَ طَعَامُ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ جَمِيعًا، وَالْجَمْعُ أَزواد. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: أَمعكم مِنْ أَزْوِدَتِكم شَيْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ؛ الأَزودة جَمْعُ زَادٍ … (لسان العرب)