ما للشفاه الكسالى لا تزودنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للشفاه الكسالى لا تزودنافقد حملنا على أفواهنا القربا
بمهجتي شفة منهن باخلةجاران ، تحسبنا إن تلقنا ، غربا
أهم بالنظرة العجلى وأمسكهاإذا قرأت على ألحاظها الغضبا
أفدي الشفاه التي شاع الرحيق بهاوهم بالكأس ساقيها وما سكبا
أأمنع الشفة الدنيا ، ولو طمحتنفسي إلى شفة الفردوس ما انحجبا
ويمطر الضيم في أرضي وأشربهوكنت لا أرتضي أن أشرب السحبا
ذر الليالي تمعن في غوايتهافقد حشدت لها الأخلاق والعربا
خذ الطريق الذي يرضى الفؤاد بهولا تخف ، فقديماً ماتت الرقبا
واسكب على راحتيها روح عاشقهاومص من شفتيها الشعر والعنبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.