يـــــا ربـــــي لا تــــتــــركــــي ورداً
الشاعر: الأخطل الصغير · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـــــا ربـــــي لا تــــتــــركــــي ورداً — ولا تــــــــبـــــــقـــــــي أقـــــــاحـــــــا
مــــــــــــشــــــــــــتِ الشــــــــــــام إلى — لبــــنــــان شــــوقــــا والتــــيـــاحـــا
فـارشـي الطرقَ قلوباً وثغوراً وصداحا — غرةق من عبد شمسٍ تملأُ الليل صباحا
وحــــــــســــــــام يــــــــعــــــــربــــــــي — الحـــــد مـــــا مـــــلَ الكـــــفــــاحــــا
يـــــــــشـــــــــرعـــــــــانِ الرايـــــــــةَ — الحـــــمـــــراءً والحــــقّ الصــــراحــــا
جـــــمـــــعَ المـــــجـــــدُ عــــلى الأرز — ســــــــيــــــــوفــــــــاً وجــــــــراحــــــــا
فـــــتـــــســـــاويـــــنـــــا جـــــهــــاداً — وتـــــــآخـــــــيــــــنــــــا ســــــلاحــــــا
ونــــشــــرنــــاهـــا عـــلى الدنـــيـــا — جـــــــنـــــــاحـــــــا وجـــــــنــــــاحــــــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فتساوينا: تَسَاوَى يَتَسَاوَى تَسَاوَ تَسَاوِياً [سوي]: ـ الأمران: تعادلا؛ تساوى عنده الحلوُ والمرُّ/ لا يفضُل أحدُهما الآخر فقد تساويا علماً ومعرفةً.