فــتــن الجــمــال وثــورة الأقــداح

الشاعر: الأخطل الصغير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــتــن الجــمــال وثــورة الأقــداح — صــبــغــت أســاطـيـر الهـوى بـجـراحـي

ولد الهــوى والخـمـر ليـلة مـولدي — وســيــحــمــلان مــعــي عــلى ألواحــي

يــا ذابــح العــنــقــود خـضـب كـفـه — بــــدمـــائه بـــوركـــت مـــن ســـفـــاح

أنــا لسـت أرضـى للنـدامـى أن أرى — كـــســـل الهــوى وتــشــاؤب الأقــداح

أدب الشـراب إذا المـدامـة عـربدت — فــي كــأسـهـا أن لا تـكـون الصـاحـي

هــل لي إلى تـلك المـنـاهـل رجـعـة — فــلقــد ســئمــت المــاء غــيـر قـراح

رجــعـى يـعـود بـي الزمـان كـأمـسـه — صــــهـــبـــاء صـــارخـــة وليـــل ضـــاح

أشــتــف روحــهــمـا وأعـطـي مـثـلهـا — روحـــاً وأســـلم ليــلتــي لصــاحــبــي

روح كما انحطم الغدير على الصفا — شـــعـــبـــاً ، مـــشــعــبــة إلى أرواح

للحــب أكــثــرهــا وبـعـض كـثـيـرهـا — لرقــى الجــمــال وبــعـضـهـمـا للراح

أنـا لا أشـيـع بـالدمـوع صـبـابـتي — لكـــن ألف جـــنــاحــهــا بــجــنــاحــي

غــذيــتــهــا بـدم الشـبـاب وطـيـبـه — وهــرقــت فــي لهــواتــهــا أفــراحــي

إلفــان فــي صـيـف الهـوى وخـريـفـه — عــزا عــلى غــيــر الزمــان المـاحـي

دعـنـي ومـا زرع الزمـان بـمـفـرقـي — مــا كـنـت أدفـنـفـي الثـلوج صـداحـي

مــن كـان مـن دنـيـاه يـنـفـض راحـه — فــأنــا عــلى دنــيــاي أقــبـض راحـي

إنـــي أفـــدي كـــل شـــمـــس أصـــيــلة — حــذر المـغـيـب ، بـألف شـمـس صـبـاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصاحي: الصَّاحِي [صحو]: فا.-: الذي لا غيم فيه؛ جوّ صاح.-: اليَقِظُ الأريب؛ إنه صاحٍ لكل الظروف والاحتمالات.
  • العنقود: (الْعُنْقُودُ) : مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنَ الْعَقْدِ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ عُقِدَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
  • بجراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
  • خضب: خضب: الخِضابُ: مَا يُخْضَبُ بِهِ مِن حِنَّاءٍ، وكَتَمٍ وَنَحْوِهِ. وَفِي الصحاحِ: الخِضابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ. واخْتَضَب بالحنَّاءِ وَنَحْوِهِ، وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُه خَضْباً، وخَضَّبَه: غيَّر لوْنَه بحُمْرَةٍ، أَو صُ …
  • ذابح: الذَّابِحُ : فا. -: مِيسَمُ على الحلق في عُرضَ العُنق. -: شَعْرٌ ينبت بين النّصيل والمذبح / السَّعد الذّابح، هو في علم الفلك، من منازل القمر، وهما كوكبان نيّران بينهما برأي العين قدرُ ذراع وأحدهما مرتفع في الشّمال والآخر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة