ما أساء في فعاله

الشاعر: يوسف بن الصيقل الواسطي · البحر: المقتضب

هذه القصيدة من شعر يوسف بن الصيقل الواسطي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أساء في فعاله — من أساء ثم اعتبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتبا: اعْتَبَأ يَعْتَبِىءُ اعْتِبَاءً :- الشيءَ: احتواه وأخذه. - الشرابَ: احتساه جرعة بعد جرعة؛ كان يفكر وهو يعتبىء كأسًا من عصير البرتقال.
  • فعاله: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة