لا تنيكن ما حييت
الشاعر: يوسف بن الصيقل الواسطي · البحر: المتدارك
هذه القصيدة من شعر يوسف بن الصيقل الواسطي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تنيكن ما حييت — غــلامــاً مــكـابـره
لا تــمــرن بــاسـتـه — دون دفـع المـؤامره
إن هذا اللواط دين — تـــراه الأســـاوره
وهـم فـيـه مـنـصـفو — ن بـحـسن المعاشره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المؤامره: المُؤَامَرَةُ : مصـ .-: المشاورة.-: المكيدة للقيام بعمل مُعادٍ إزاء حكم أو شخص أو بلد؛ كشفتِ الشُرطةُ عَنْ مُؤامرة ترْمِي إلى قلب نظام الحُكْم.
- المعاشره: [ع ش ر]. (مصدر عَاشَرَ). 1."تَجَنَّبْ مُعَاشَرَةَ أَهْلِ السُّوءِ" : مُخَالَطَةٌ. 2."مُعَاشَرَةُ الصِّحَابِ" : مُصَاحَبَتُهُمْ. 3."مُعَاشَرَةُ الزَّوْجَيْنِ" : مُسَاكَنَتُهُمَا. "رَجُلٌ سَهْلُ الْمُعَاشَرَةِ".
- باسته: أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا ق …
- تمرن: تَمَرَّن يَتَمَرَّنُ تَمَرُّناً :- الشيءُ: صار مَرِناً ليّناً؛ تمرَّن المعدن بتسخينه جيّداً.-: تظرّف؛ يتمرّن هذا الرجل مع جلسائه.- على الشيء: تدرّب؛ تَمَرَّن على السِّباحة.
- مكابره: المُكَابَرَةُ : مصـ. -: المعانَدَةُ. -: المنازعةُ في المسألة العلمية لا لإظهار الصّواب وإنّما لإلزام الخَصْمِ بقبولها؛ تمخّضتِ المناقشةُ بين الباحثَيْن عن مكابرةِ كلٍ منهما.