العــفــو يـا غـضـبـان
الشاعر: يوسف بن الصيقل الواسطي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر يوسف بن الصيقل الواسطي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العــفــو يـا غـضـبـان — مــا هــكــذا الخــلان
هـبـنـي ابـتليت بذنب — أمــا له غــفــرانــ؟
وإن تـــعـــاظــم ذنــب — فــفــوقــه الهـجـران
كـم قـد تـقـربت جهدي — لو يـنـفـع القـربان
يا رب أنت على ما — قد حل بي المستعان
ويـلي ألسـت تـرانـي — أهذي بها يا فلان؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القربان: القُرْبَان : كل ما يُتقرَّب به إلى الله عز وجل من ذبيحة وغيرها وَاتْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ ابْنيْ آدَمَ بالْحَقّ إِذْ قَرّبَا قُرْبَانا فَتُقُبِّلَ مِنْ أحَدِهما وَلَمْ يُتََقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ/ القربان المقدس، عند المسيحي …
- المستعان: [ع و ن]. (مفعول مِن اِسْتَعَانَ).: مَنْ تَطْلُبُ مِنْهُ الْمُسَاعَدَةَ وَالْمَعُونَةَ.
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- بذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …
- تعاظم: تَعَاظَمَ يَتَعَاظَمُ تَعاظُماً :- الأَمرُ: زاد عظماً، أي كبر وفخم؛ تعاظمت أرباحُ الشركة. -: تكبَّر وأظهر أنه عظيم؛ يتعاظم على الناصر لأنه غنيّ . - ـه الأَمرُ: عظُم عليه؛ هذا أمر لا يتعاظمه شيء، أي لا يعظم شيءُ بالنسبة إ …