إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِكَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِ
كَم شِدَّةٍ أَيَّسَتكَ مِن فَرَحٍيَعقُبُها وَالرَخاءُ عَن كَثَبِ
فالقَ بِهَزلٍ جَدَّ الأُمورِ وَلاتَحفَل بِكَرِّ الأَحداثِ وَالنَوبِ
فَرُبَّما كانَتِ السَلامَةُ مُستَفادَةً مِن مَظِنَّةِ التَعَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.