أدِر لي في الرُّبَا القَدَحا
الشاعر: اسماعيل الخشاب · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر اسماعيل الخشاب، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدِر لي في الرُّبَا القَدَحا — وكُــــن لِلعَــــذلِ مُـــطَّرِحـــا
ونَــبِّهــ صَــاحِ سَــاقِــيــهــا — فَـضَـوءُ الصُّبـحـش قَـد وَضَـحَا
وثَــغــرُ الزَّهــرِ مُــبــتَـسِـمٌ — وَشــادي الوُرقِ قَــد صَـدَحـا
وخُـــذهَـــا مــن يــدي رَشــإٍ — مَــليــح قــد حــوى مُــلَحَــا
غَــــزالٍ إِن يَــــلُح للبــــد — ر أَو غُـصـنِ النَّقا افتَضَحَا
وأَطــرِب مَــســمَــعَـيـكَ بـمـا — بــهِ أُســتــاذُنـا امـتُـدِحـا
مُـــحَـــمَّدٌ الأَمــيــرُ المُــر — تــجــى كَــم آمِــلاً مَــنَـحَـا
إمــــامٌ إِن تَــــزِنـــهُ بِـــكُ — لِّ مَـــولىً مَـــاجِــدٍ رَجَــحَــا
سِــــــراحُ ذَكــــــائه الوَهَّا — جُ لَيــلَ المُــشـكَـلاتِ مَـحَـا
إِذَا تُـــطـــرَى مَـــنَـــاقِــبُهُ — إِخَــالُ المِـسـكَ قَـد نَـفَـحَـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ساقيها: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.