قلبي يشوقُ إلى العذيب وبارق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي يشوقُ إلى العذيب وبارقمن ثغره وإلى النّقا والبان
يمسي ويُصبحُ في لهيب صبابةفكأنّهُ من عابد الأوثان
يا ليت شعري هل لناري مُطفئٌيوما وهل لعنان دمعي ثان
فكأنّ ليلي في امتداد مقامهصدرُ ابن خُوجة عسكر الدّيوان
فردٌ جليلُ القدر ما بين الورىأنست جلالة حضرة العثماني
هو مفرد في الحسن إلا أنّهلم يختلف في فرده إثنان
هو من بني التّرك الّذين توشّحوابالحسن إلا أنّه خاقاني
أمنتُ فيه بمعجزات جمالهوعلمتُ كيف قواعدُ الإيمان
يا من إذا ما لاح بارقُ ثغرههطلت عليه سحائبُ الأجفان
وإذا انثنى كالبان صحتُ ورُبّماصاح الغرابُ على قضيب البان
وزنُوا جمالك في الورى فرجحتوالمعهودُ عدلُ الشّمس في الميزان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.