خَــطــبٌ ألمّ فــقــطَّعــَ الأَكــبَــادا

الشاعر: عبد الله الخلف الدحيان · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد الله الخلف الدحيان، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَــطــبٌ ألمّ فــقــطَّعــَ الأَكــبَــادا — ومـلا العـيـون مَـدامـعـاً وسُهادا

وفَــرى القــلوبَ بــأسـهُـمٍ خـراقـةٍ — تَــدَعُ الفــؤادَ مُــمـزّقـاً تَـبـدادا

وحَــشــى الحـشـاء بـلَوعَـةٍ وتَـحَـزُّنٍ — وزفــيــر وَجــدٍ يُـعـدِمُ الإِيـجـادا

رُزءٌ بـه حَـصَـلَ العَـنَـى ولَقَـد عَلا — فـــوقَ الوجُـــوهِ كــآبــةً وســوادا

رُزءٌ بـه ذهـبَ الهَـنَـا يـا ليـتني — مـن قـبـل ذاكَ الرزءِ كُـنتُ جَمادا

قَــصَــمَ الظُّهــُورَ بــدوه فـي ليـلةٍ — فـيـهـا المـصـائِبُ زَلزَلَت أَطـوادا

ولِهَـولِهِ ضـاقَ الفـضـا ولقـد طَـما — بـحـرُ الأَسـى ويُـتـابِـعُ الإٍِزبادا

في ليلةٍ طرقَ المنونُ أبا الوَفى — عَـبـداً أُضِـيـفَ لمُـحـسِـنٍ فـانـقـادا

ورَمــاهُ قَــصــداً طـالِبـاً فـأَصـابَه — بــســيــوفِ حَـتـفٍ لا تـزالُ حِـدادا

فـغـدا صَـريـعـاً لا يُـجيبُ مُنادياً — ومَــضــى شَهــيــداً راكـعـاً سَـجّـادا

لِلَّهِ دَرُّ جــــنـــابِه مـــن نـــاسِـــكٍ — مــشـن صَـابِـرٍ مـن صَـادقٍ أَو عـادا

ذاك التَّقـيُّ أبـو المـكـارِمِ مُحسِنٌ — نـجـلُ الكِـرامِ السَّاـلكـيـن سَدادا

الأريـحـيُّ الأَلمـعَـيُّ أخـو الذّكـا — طَـلقُ المُـحَـيّـا قـد قـفَـى أمـجادا

القـانِـتُ الأوّاهُ يَـنـبـوعُ الصَّفـا — رَبُّ الهُـدَى فـي العِلم صَارَ مُنادا

صـافـي الخـواطـر يا لَهُ من طالِبٍ — خــيـرَ الفِـعـالِ ومُـبـتَـغٍ إِسـعـادا

ذو هِـمَّةـٍ فـي الدّرس بَـل وعِـبـادةٍ — وبَــيــاضٍ عِــرضٍ لا يُــشـابُ سَـوادا

للَّه دَرُّ جَــــنــــابِه مــــن سَــــالِكٍ — طُـرُقَ الهُـداةِ الطـالبـيـن رَشَـادا

للَّه دَرُّ جَــــنـــابِه مـــن عَـــاقِـــلٍ — وأخــي عَــلاءٍ للتُّقــى قــد شــادا

قَـضَّى الحـياة على الجميل فدَأبُه — كَـسـبُ المـحـامِـدِ طـارِفـاً وتِـلادا

يـرضـى القضاءَ على الرّخاءِ وضدِّه — مــازالَ حَــقــاً شــاكــراً حَــمّــاداً

للّه يـــذكـــرُ دائمــاً ومُــلازِمــاً — طَــلَبَ العــلومِ وجــعـلَهـا أورادا

ويَــصـون صَـومـاً مُـحـسِـنـاً لصَـلاتِه — ويُـقـيـمُ فـي كَـسـبِ الثناءِ جِهادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحشاء: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • بدوه: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • حصل: حصل: الحاصِل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا بَقِي وثَبَتَ وذَهَب مَا سِوَاهُ، يَكُونُ مِنَ الحِساب والأَعمال وَنَحْوِهَا؛ حَصَلَ الشيءُ يَحْصُلُ حُصُولًا. وَالتَّحْصِيلُ: تَمْيِيزُ مَا يَحْصُل، وَالِاسْمُ الحَصِيلَة؛ قَالَ لَبِي …
  • رزء: (رَزَّ) الرَّاءُ وَالزَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا جِنْسٌ مِنَ الِاضْطِرَابِ، وَالْآخَرُ إِثْبَاتُ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الْإِرْزِيزُ، وَهِيَ الرِّعْدَةُ. قَالَ الشَّاعِرُ: قَطَعْتُ عَلَى غَطْشٍ وَبَغْشٍ وَصُحَبَتِي ... س …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لنيل العلا والمجد سير الرواحل
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد