جــدّدا مــجــلســاً لعـهـدِ الشـبـابِ
الشاعر: محمد بن حازم الباهلي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جــدّدا مــجــلســاً لعـهـدِ الشـبـابِ — ولذكـــــــرِ الآدابِ والأطـــــــرابِ
واســقـيـانـي إذا تـجـاوبـت الأط — يــارُ رطــليــنِ بـادكـارِ الشـبـاب
فـي كـهولٍ إذا استدرّت حميا الك — أسِ لم يـنـطـقـوا بـغـيـرِ الصـوابِ
نظروا في الكلامِ والنحوِ والشع — رِ فـــهـــم حــجــة عــلى الألبــابِ
وإذا مــا هــفــا النــديــمُ أقــا — لوهُ وردّوا الأحلامَ دونَ الوثابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الك: ألك: فِي تَرْجَمَةِ عَلَجَ: يُقَالُ هَذَا أَلوكُ صِدْقٍ وعَلوك صِدْقٍ وعَلُوج صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ، وَمَا تَلَوَّكْتُ بأَلوكٍ وَمَا تَعَلَّجْتُ بعَلوج. اللَّيْثُ: الأَلوك الرِّسَالَةُ وَهِيَ المَأْلُكة، عَلَى مَفْعُلة، …
- النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
- الوثاب: الوِثَابُ : السَّريرُ؛ جلس الملك على وِثاب المُلْكِ.
- حميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.