كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِرصِ وَلِلآمـــــالِ عَـــــبــــدُ
لَيسَ يُجدي الحِرصُ وَالسَعيُ إِذا لَم يَــــــكُ جَــــــدُّ
مــــا لِمــــا قَــــدَّرَ اللَهُ مِــــنَ الأَمــــرِ مَــــرَدُّ
قَد جَرى بِالشَرِّ نَحسٌوَجَرى بِالخَيرِ سَعدُ
وَجَرى الناسُ عَلى جَريِهِما قَبلُ وَبَعدُ
أَمِنوا الدَهرَ وَما لِلدَهــــرِ وَالأَيّامِ عَهدُ
غالَهُم فَاِصطَلَمَ الجَمعُ وَأَفنى ما أَعَدّوا
إِنَّها الدُنيا فَلا تَحفِل بِها جَزرٌ وَمَدُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.