أَشْرَقَ الْكَوْنُ ابْتِهَاجاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشْرَقَ الْكَوْنُ ابْتِهَاجاًبِوُجُودِ الْمُصْطَفَى أَحْمَدْ
وَلِأَهْلِ الْكَوْنِ اُنْسٌوَسُرُورٌ قَدْ تَجَدَّدْ
فَاطْرَبُوا يَا أَهْلَ الْمَثَانِيفَهَزَارُ الْيُمْنِ غَرَّدْ
وَاسْتَضِيئُو بِجَمَالٍفَاقَ فِي الْحُسْنِ تَفَرَّدْ
وَلَنَا الْبُشْرَى بِسَعْدٍمُسْتَمِرٍّ لَيْسَ يَنْفَدْ
حَيْثُ أُوتِينَا عَطَاءاًجَمَعَ الْفَخْرَ الْمُؤَبَّدْ
فَلِرَبِّي كُلُّ حَمْدٍجَلَّ اَنْ يَحْصُرَهُ الْعَدّْ
إِذْ حَبَانَا بِوُجُودِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي مُحَمَّدْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلاًبِكَ اِنَّا بِكَ نَسْعَدْ
وَبِجَاهِهْ يَا اِلَهِيجُدْ وَبَلِّغْ كُلَّ مَقْصَدْ
وَاهْدِنَا نَهْجَ سَبِيلِهْكَيْ بِهِ نَسْعَدْ وَنَرْشُدْ
رَبِّ بَلِّغْنَا بِجَاهِهْفِي جِوَارِهْ خَيْرَ مَقْعَدْ
وَصَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَىاَشْرَفَ الرُّسْلِ مُحَمَّدْ
وَسَلَامٌ مُسْتَمِرٌّكُلَّ حِينٍ يَتَجَدَّدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.