وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغيمَحَلّاً وَلَم يَقطَع بِها البيدَ قاطِعُ
سَرَت حَيثُ لَم تَجِدِ الرِكابَ وَلم تُنَخلِوِردٍ وَلَم يَقصُر لَهُ القَيدَ مانِعُ
تَمُرُّ وَراءَ اللَيلِ وَاللَيلُ ضارِبٌبِجُثمانِهِ فيهِ سَميرٌ وَهاجِعُ
إِذا وَرَدَت لَم يَردُدِ اللَهُ وِفدَهاعَلى أَهلِها وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ
تَفَتَّحُ أَبوابُ السَمَواتِ دونَهاإِذا قَرَعَ الأَبوابَ مِنهُنَّ قارِعُ
وَإِنّي لَأَرجو اللَهَ حَتّى كَأَنَّنيأَرى بِجَميلِ الظَنِّ ما اللَهُ صانِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: الدعاء عند الطيرة، البيت ١
- «عيون الأخبار»: الدعاء، البيتين ١ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: نماذج من الشعر الجيد، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الجليس الصالح الكافي»: وصف دعوة مظلوم، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دعاء بعضهم على بعض، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الشواذ، البيتين ٤ و٦
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٥)، الأبيات ٤ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.