أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَعدَ خَمسينَ أَصبووَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُ
سِــــنٌّ وَشَــــيبٌ وَجَهلٌأَمرٌ لَعَمرُكَ صَعبُ
يا بنَ الإِمامِ فَهَلّاأَيّــــامَ عــــودي رَطــــبُ
وَشَيبُ رَأسي قَليلٌوَمَنهَلُ الحُبِّ عَذبُ
وَإِذ سِهامي صِيابٌوَنَصلُ سَيفي عَضبُ
وَإِذ شِفاءُ الغَوانيمِنّي حَديثٌ وَقُربُ
فَالآنَ لَمّا رَأى بِيَ العُذّالُ لي ما أَحَبّوا
وَأَقصَرَ الجَهلُ مِنّيوَساعَدَ الشَيبَ لُبُّ
وَآنَسَ الرُشدَ مِنّيقَومٌ أُعابُ وَأَصبو
آلَيتُ أَشرَبُ كَأساًمـــــاحَـــــجَّ لِلَّهِ رَكــــبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «رسائل البلغاء»: رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري (٢)، الأبيات ٢ و٦ و٩
- «الديارات»: عمر كسكر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الشيباني (٦)، البيت ٦
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: أحمد بن عمر بن أن العذري أبو العباس المري ويعرف بابن الدلاي، البيت ٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.