حــيــت شــآبــيـب النـدى

الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حــيــت شــآبــيـب النـدى — بــالمــأزمــيـن مـعـهـدا

مـــنـــازلا كــان بــهــا — عــيــشــي رقـيـقـاً رغـدا

عــــيــــش وال اســــعــــف — الدهـــر بـــه وأســعــدا

كـم غـازلت عـيـنـي بـها — خــشـفـاً غـريـرا اغـيـدا

اغـــن ســـاجـــي اللحـــظ — فـي اجـفانه سيف الردى

يـــا مـــن رأى غــزيــلا — بـــالطـــرف صــاد اســدا

يــربــك فــي ابـتـسـامـه — عـــقـــد جــمــان نــضــدا

يـا كـامل الحسن اسقني — رضــــابــــك المـــبـــردا

واطــف غــليــل مــهــجــة — ذابـــت عـــليــك كــمــدا

وارث لصـــــــب ليـــــــله — عـــاد عـــليــه ســرمــدا

فــليــس عــدلا ان ابــي — ت هـــائمـــاً مـــســـهــدا

الا لمـــــدح قـــــاســــم — نــجــل الهـمـام أحـمـدا

المــنــعـم المـفـضـال و — الشـهـم الكـريـم محتدا

كــالغــيـث والليـث لدى — يـــومـــي نـــزال ونـــدى

قـد كـاد يـحـكيه الحيا — لو كـان يـهـمـي عـسـجدا

والســابــق المـدرك مـن — شأو العلى اقصى المدى

يـــروي حـــديــث فــضــله — مـــوثـــقـــاً ومـــســنــدا

مــنــاقــب كـالشـهـب نـو — را وســـــنـــــاً وعــــددا

الفـاضـليـن المـحـسـنين — الحـــائزيـــن الســؤددا

كــــل هـــمـــام يـــطـــرق — النـادي له إذا انـتدى

يـا راكـباً يطوى الفيا — فـي فـد فـدا فـفـد فـدا

مــدلجــاً يـنـص للمـسـرى — نــــــــجـــــــاة أجـــــــدا

يـمـم بـهـا مغنى السما — ح المــاجــد المــصـمـدا

تــلق بــه بــحـر النـدى — طـامـي العـبـاب مـزبـدا

يــا مــحــسـنـاً غـادرنـي — احـــســـانـــه مـــقــيــدا

بــشــكــر نـعـمـاه التـي — قـد غـاض فـيـهـا الحـسد

لا يــســتــوي مــن شـكـر — العــرف ومـن قـد جـحـدا

بــقــيـت مـأمـول الجـدى — مـــعـــظـــمـــاً مــمــجــدا

للأوليــــاء نــــعـــمـــة — ونــقــمــة عــلى العــدى

مــا ســجــع الطـائر فـي — اغــــصــــانــــه وغــــرّدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامه: جمع: ـات. [ب س م]. 1."ظَهَرَتْ عَلَى وَجْهِهِ اِبْتِسَامَةٌ" : ضَحْكَةٌ خَفِيفَةٌ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ. "تُنِيرُ الابْتِسَامَةُ وَجْهَهَا". 2."اِبْتِسَامَةٌ صَفرَاءُ" : أيْ تَعْبِيرٌ عَنِ الْمُرَاوَغَةِ وَإِخْفَاءِ الْمَكْ …
  • اجفانه: جمع جَفْن.[ج ف ن]. "كَانَتِ الدُّمُوعُ تُرَاوِدُ أجْفَانِي": غِطَاءُ العَيْنِ مِنْ أَعْلَى إِلَى أسْفَلَ.
  • اسدا: [س د ي]. (مصدر أَسْدى). 1."إِسْداءُ النُّصْحِ": تَقْديمُهُ. 2."إِسْداءُ الثَّوْبِ" : تَمْدِيدُ سَداهُ.
  • اسعف: أسْعَفَ يُسْعِفُ إسْعافًا دنا؛ أسعفت نهاية العام الدراسي. - له الصيدُ: أمكنه؛ أسعف له الحصولُ على بغيته. - ـه بحاجته: قضاها له؛ أسعفه بنيل حقّه.- المريضَ: عاجله بالعلاج.
  • اغن: أَغَنَّ يُغِنُّ إغْناناً : ـ الشجرُ: أدركَ. ـ تِ الروضة أو الوادي: كثر شجرهما والتفَّ. ـ تِ الأَرْضُ: طال عشبُها. ـ الذبابُ: صوَّت. ـ الرجلُ: أسمع صوتاً رخيماً؛ أَغَنَّ بصَوته العذب فأطرب السامعين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة