هون عليك فليس الحر مخذولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هون عليك فليس الحر مخذولاما دام نصرك عند اللَه مكفولا
الحر لا يرهب الارماح مشرعةولا يهاب الحسام العضب مسلولا
يا نازل السجن لا تحفل بما اقترفوازدهم كراهية ما ازددت تكبيلا
ان البلاد التي أصبحت ساكنهازادتك بالسجن تعظيما وتبجيلا
خــــفف أساك فان اللَه ثالثناما غير ربك مرجوا ومأمولا
لســــــوف يـــــأتـــــي زمـــــان ان ذكـــــرتيوما اقام لك الشعب التماثيلا
في كل ارض رأيت الضيم يكنفهارأيت مثلك في الاصفاد مغلولا
فان عزمت فلا تحجم لكارثةولو غدوت على الحدباء محمولا
خير لك الموت في عز وفي شمممن ان تعيش مضيم النفس مذلولا
ان يحجبوك فانت البدر محتجباًيا من اجلك تشبيها وتمثيلا
لا تشتكي الدهر واستقبل طوارئهولو اماتوك تعذيباً وتنكيلا
واشهر يراعك ان القوم غايتهمان يجعلوا القلم المشحوذ مفلولا
وكن صدوقا اذا أبديت سوأتهميوم الحساب ولا ترضى الاباطيلا
ولا يهمك ما تلقاه من نفرليسوا كراما ولا قوما بهاليلا
الشامتين اذا البأساء قد نزلتالواجدين اذا ما الصبر قد عيلا
كأن أعراضهم صارت بلا خجلعلى حجور بني الدنيا مناديلا
وهم بمصر شحاح الكف لو قدرواان يمنعوا النيل ما اجروا لنا النيلا
اذا استطعت ابحت السيف هامتهمحتى أريح غداة القبض عزريلا
ولو قدرت لما نهنهت من همميحتى ارى الدم مسفوكا ومطلولا
لا تنس وقفتنا والخصم محتكميزجى القضاء بامر كان مفعولا
ونحن في قفص كالزغب جاثمةثم انتفضنا به طيرا أبابيلا
فليهنيء الخصم ما يلقاه من قلمما زال يمطره نارا وسجيلا
يفني ويبقي هجائي فيه ما طلعتشمس النهار على جيل تلا جيلا
لو شــــئت أنــــكــــبه في كل آونةجعلته مثل عصف كان مأكولا
تاللَه ما جاء فرد من سلالتهالا وعاش بهذا الهجو مرذولا
اني عهدت له هجوا سيجعلهرهن المخازي وكان العهد مسؤولا
أنا الذي زدته في الناس معرفةلولا الهجاء لعاش الدهر مجهولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.