لفظتنى البلاد وانطوت الاكفاء
الشاعر: العتابي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر العتابي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لفظتنى البلاد وانطوت الاكفاء — دونــــى ومــــلنــــى جــــيـــرانـــى
والتــقـت حـلقـة عـلى مـن الدهـر — فــــمـــاجـــت بـــكـــلكـــل وجـــران
نـازعـتـنـى احدائها منية النفس — وهـــدت خـــطـــوبـــهـــا اركـــانــى
خــاشــع للهـمـوم مـعـتـرف القـلب — كــــئيــــب لنــــائبـــات الزمـــان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاكفاء: أكْفَأ يُكْفِىءُ إكْفاء :- الإناءَ: قلبه ليصبَّ ما فيه.- لونُه: تغيَّر وكسف؛ عندما جزع أكفأَ لونُه.- في سيره: مال عن القصد.- له. جعل له كُفْئاً.- في الشِّعْر: خالف في القوافي فجعل بعضها ميماً وبعضها نوناَ وغير ذلك.
- بكلكل: الكَلْكَالُ والكَلْكَلُ : الصدر أو ما بين الترقوتَين؛ فقلتُ لَهُ لمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِه ** وأَرْدَفَ أَعجازاً وناءَ بكَلْكَلِ
- خاشع: الخَاشِعُ : فا.-: الخاضع الذليللَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً متَصَدِّعًا مِنْ خشْيَةِ اللَّهِ. - من البصر: المنكسِرخُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ ج …
- كئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- للهموم: اللُّهْمُومُ : اللِّهْمِمُ واللِّهْمِيمُ، أي الكثير الخير؛ إنَّ لِلُّهْمومِ ثوابَه عند اللهِ.-: الناقة الغزيرة اللّبن.-: السحابة الممطرة بغزارة.-: العدد الكثير.-: الجيش العظيم؛ لهذه الدّولة جيشٌ لُهْمومٌ ج لَهَامِيمُ.