ما غناء الحذار والاشفاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما غناء الحذار والاشفاقوشآيب دمعك المهراق
ليش يقوى الفؤاد منك علىالصد ولا مقلتا طليح المآقي
غدرات الايام متنزعاتماغنمنا من طول هذا العناق
ان قضى الله ان يكون تلاقبعد ماقد ترين كان تلاق
هونى ماعليك واقنى حياءلست تبقين لى ولست بباق
اينا قدمت صروف المنايافالذى اخرت سريع اللحاق
ويد الحادثات رهن بمرات من العيش مصبرات المذاق
غرمن ظن ان تفوت المناياوعراها قلائد الاعناق
كم صفين متعا باتفاقثم صارا لغربة وافتراق
قلت للفرقدين والليل ملقسود اكنافه على الآفاق
ابقيا ما بقيتما سوف يرمىبين شخصيكما بسهم الفراق
بينما المرء في غضارة عيشوصلاح من امره اتفاق
عطفت شدة الزمان فأدته الى فاقه وضيق الخناق
لايدوم البقاء للخلق لكن دوام البــــقــــاء للخــــلاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العتابي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والخمسون: ذكر من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائه، البيت ١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة العتانى وأدبه وأخباره، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ١٠
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١
- «لباب الآداب»: العتابي واسمه كلثوم بن عمرو، البيت ١٠
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ١٠
- «المفاخرة بين الماء والهواء»: المفاخرة بين الماء والهواء، البيت ١٠
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب السابع، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.