تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

العتابي واسمه كلثوم بن عمرو

أحسن وأبلغ ما قيل في التوقي من الترقي، إلى المعالي وجلائل الأمور، وطلب السلامة قوله:

تَلومُ على تَركِ الغِنى باهليّةٌطوى الدهرُ عنها كلَّ طِرفٍ وتالدِ
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة
رأت حَولها النِّسوانَ يَرفُلْنَ في الحلىمقلدةً أعناقُها بالقلائدِ
أَسرَّكِ أني نلت ما نال جعفرٌمن الملكِ أو ما نال يَحيى بنُ خالدِ
وأن أمير المؤمِنين أغَصَّنيمُغَصَّهما بالمرهِفاتِ البواردِ
ذَريني تَجئْني منيتي مطمئِنةًولم أتجشِّم هلوكَ تلك المواردِ
فإنَّ عَلياتِ الأمورِ مَشوبةٌبِمستودَعَاتٍ في بُطونِ الأساوِدِ
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة

ومن أمثاله السائرة قوله:

قُلْت لِلْفَرْقَدَيْنِ والليلُ مُلْقٍسُودَ أَكْنَافِهِ عَلى الآفاقِ
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة
إبْقَيَا ما استطعتما سَوْفَ يُرْمَىبين شَخْصَيْكُمَا بِسَهْمِ فراق

ومن غرره قوله في الرشيد:

فُتَ المدائح إلا أنَّ ألسننامستنطَقَاتٌ بما تخفي الضمائرُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.