من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أشجَع بن عمرو السُّلَمي (٢)
أمير كلامه في الرشيد:
وعلى عدوِّك يا ابن عَم محمدٍرَصَدان ضوءُ الصُّبح والإظلامُ
فإذا تنّبه رُعْتَه وإذا بداسَلَّت عليه سيوفَكَ الأحلامُ
وكان جعفر بن يحيى يقول: ما مُدحت بأحب إليَّ من عينية أشجع، يعني قصيدته التي يقول فيها:
يريدُ الملوكُ مَدى جَعفَرولا يَصنعون كما يَصنعُ
وكيفَ ينالون غاياتِهوهم يَجمعون ولا يَجمعُ
وليسَ بأوسعِهم في الغِنىولكن مَعْروفه أوسع
فما خَلْفَه لامرىءٍ مطلبٌولا لامرىء دونَه مَطمعُ
بَدِيهَتُهُ مثلُ تدبيرِهإذا أجبتَه فهو مُستجمِعُ
ومن غرره قوله في الفضل بن يحيى:
انتجعِ الفضلَ أو تخلّ منالدنيا فهاتان مُنتهى الهِممِ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع