ارقت للبرق يخفوا ثم يأتلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارقت للبرق يخفوا ثم يأتلقيخفيه طورا ويبديه لنا الافق
كانه عزة شهباء لائحةفي وجه دهماء مافي جلدها بلق
او ثغر زنجية تفتر ضاحكةتبدو مشافرها طورا وتنطبق
او سلة البيض في جأوها مظلمةوقد تلقت ظباها البيض والدرق
والغيم كالثوب في الافاق منتشرمن فوقه طبق من تحته طبق
تظنه مصمتا لافتق فيه فأنسالت عواليه قلت الثوب منفتق
ان معمع الرعد فيه قلت منخرقاو لألأ البرق فيه قلت يحترق
تستك من رعده اذن السمع كماتعشى اذا نظرت من برقة الحدق
فالرعد صهصلق والريح منخرقوالبرق مؤتلق والماء منبعق
قد حال فوق الربى نور له ارجكأنه الوشى والديباج والسرق
من صفرة بينها حمراء قانيةواصفر فاقع او ابيض يقق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العتابي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الثامن والأربعون في ذكر السراب، ولوامع البروق، ومتخيلات المناظر ووصف السحاب، البيت ٥
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، الأبيات ٣ و٥ و٧ و٩
- «التذكرة الحمدونية»: نعت السحاب والغيث وما كان منهما، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٩)، الأبيات ٣ و٨ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.