مـاذا التـقاعد نهضا يا بني العرب
الشاعر: حسن سبتي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر حسن سبتي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـاذا التـقاعد نهضا يا بني العرب — دعـوا تـخـاذلكـم واجثوا على الركب
وجــردوا البــيــض لا شــلت أكــفـكـم — وفـلقـوا البـيـض بـالهـنـديـة القضب
وقـومـوا السـمـر لا كـلّت سـواعـدكـم — عـن هـزهـا كـي تـنـالوا أعظم الغلب
شنوا المغار لأخذ الثار وانتشطوا — قــب المـهـار تـنـالوا أرفـع الرتـب
مـا بـالكم قد قعدتم والعدى ثبتوا — نـهـضـا بـنـي يـعـرب بـالجـد والطـلب
قــد جـدّ أعـداؤكـم فـي مـحـو ذكـركـم — وأنــتـم فـي الغـنـى لاهـون والطـرب
آل النــحــوس أتــت تـتـرى جـيـوشـهـم — عـلى سـلاهـبـهـم فـي سـيـرهـا الخـبب
لم يـرقـدوا ليلهم يا ليتهم رقدوا — ولم يـفـيـقـوا ولم يـعـل عـلى الجـب
ســـروج خـــيــلهــم صــارت مــهــادهــم — عــن الوســادة يــعـتـاضـون بـالقـتـب
وأنــتــم قــد رقــتــم لم تــثـر لكـم — جـــرد عـــتــاق إلى حــرب ولم تــثــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقاعد: تَقَاعَدَ يتَقَاعَدُ تَقَاعُداً :-عن الأمرِ: لم يهتمّ به؛ لماذا تتقاعد عن مساعدة الآخرين؟.- الشخصُ: ترك العمل لبلوغه السّن القانونية لنهاية الخدمة، أي أحيل على المعاش؛ كان لا يزال قادراً على العمل حين تقاعد.
- الثار: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
- الخبب: خبب: الخَبَبُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْقُل الفَرَسُ أَيامِنَه جَمِيعًا، وأَياسِرَه جَمِيعًا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يُراوِحَ بَيْنَ يديهِ ورجليهِ، وَكَذَلِكَ البعيرُ؛ وَقِيل …
- الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …
- الغلب: غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛ قَالَ أَبو المُثَلَّمِ: رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، ... رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ …
- القضب: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي …
- المغار: المَغَارُ [غور]: الغارُ في الجَبَل وهو البيتُ المنقور في الجبل.