والديـن فـي عـصـركـم أعـلامـه طـمـسـت
الشاعر: حسن سبتي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر حسن سبتي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
والديـن فـي عـصـركـم أعـلامـه طـمـسـت — ولم يــضــق بـكـم صـدر الفـضـا الرحـب
يــدعــو أســيــراً ولا فــادٍ فـيـنـقـذه — مــن الأســار بـبـذل النـفـس والنـشـب
إن لم تـقـيـمـوا لقبر المصطفى علما — لم يــســتــقــم عـلم للعـالم العـربـي
أو لم تـشـيـدوا إلى سـاداتـكـم قببا — تــظــل أشــبــاح سـر السـبـعـة الحـجـب
لم تــرتــفــع لكـم بـيـن المـلا قـبـب — ولا عــذاراكــم يــحــجــبــن فــي قـبـب
يــا للحــمــيــة يــا للمــلمــيـن أمـا — مـن ثـائر صـابـر فـي الحـرب مـحـتـسـب
إن لم تحاموا عن الدين الحنيف فما — درأتـم بـعـد ذا فـي الدهـر عـن حـسـب
وإذا لمــكــة يــســري بــيـنـكـم أبـداً — لامّــنــا مــحــمــل يــخــتــال بـالذهـب
ولا نــرى هـودجـا فـي الحـج بـيـنـكـم — لســيــد الرســل مــحــمـولا عـلى قـتـب
دعــوا تــبــاغــضــم خـلوا تـشـاحـنـكـم — تـقـضـوا بـهـا كـلمـا تـبـغـون من أرب
حــان اتــحــادكــم حــان ائتــلافــكــم — حــان اتــفــاقــكـم يـا مـعـشـر العـرب
حــانــت مــسـاواتـكـم حـانـت إخـوتـكـم — حـانـت مـواسـاتـكـم في البعد والقرب
قـومـوا غـضـابـا لنـصـر الديـن أنـكـم — لنـصـرة الديـن أحـرى اليـوم بـالغضب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
- الحنيف: الحَنِيفُ : المائل عن الباطل إلى الحقّ قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً .-: من صحّ ميله إلى الإسلام وثبت عليه ومال عن العقائد الزّائفة إِنِّيِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَواتِ وال …
- الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- ببذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …