تَرَكتُ الشِعرَ وَاِستَبدَلتُ مِنهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَكتُ الشِعرَ وَاِستَبدَلتُ مِنهُإِذا داعي صَلاةِ الصُبحِ قاما
كِتاب اللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌوَوَدَّعتُ المَدامَةَ وَالنَدامى
وَحُرّمت الخُمورَ وَقَد أَرانيبِها سَدكاً وَإِن كانَت حَراما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعرج المعني، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب من حرم الخمر على نفسه في الجاهلية تكرما وصيانة لنفسه، البيتين ٢ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الخامس في الطلاق وما جاء فيه، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والسبعون اللهو، واللعب، واللذات، والقصف وذكر التبذير وما يتصل به، واتباع الشهوات، البيتين ١ و٢
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه عدي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: السين بعدها الواو (٢)، البيتين ١ و٢
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: العين بعدها الجيم والدال، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.