تَـرَكـتُ الشِـعـرَ وَاِسـتَـبـدَلتُ مِـنهُ
الشاعر: الأعرج المعني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الأعرج المعني، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَـرَكـتُ الشِـعـرَ وَاِسـتَـبـدَلتُ مِـنهُ — إِذا داعـي صَـلاةِ الصُـبـحِ قـامـا
كِـــتـــاب اللَهِ لَيــسَ لَهُ شَــريــكٌ — وَوَدَّعــتُ المَــدامَــةَ وَالنَــدامــى
وَحُــرّمــت الخُــمــورَ وَقَـد أَرانـي — بِهــا سَـدكـاً وَإِن كـانَـت حَـرامـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شريك: الشَّريكُ : المُشارِكُ وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في المُلْكِ.-: أحدُ الأفراد الّذين تتكوّن منهم الشركة؛ هُمْ شركاءُ في إنشاءِ الشركةِ الصناعية الحديثة ج شُرَكاءُ.
- قاما: قَامَأ يُقَامِىءُ مُقَامَأةً :- ـه المكانُ: وافقه؛ قامأه جَوُّ البلد.