أَرى أُمَّ سَهلٍ ما زالَ تَفَجَّعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى أُمَّ سَهلٍ ما زالَ تَفَجَّعُتَلومُ وَما أَدري عَلامَ تَوَجَّعُ
له شرحتَلومُ عَلى أَن أَمنَحَ الوَردَ لَقحَةًوَما تَستَوي وَالوردَ ساعَةَ نَفزَعُ
له شرحإِذا هِيَ قامَت حاسِراً مُشمَعِلَّةًنَخيبَ الفُؤادِ رَأسها ما يُقَنَّعُ
له شرحوَقُمتُ إِلَيهِ بِاللِجامِ مُيَسّراًهُنالِكَ يَجزيني بِما كُنتُ أَصنَعُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعرج المعني، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسماء خيل العرب وفرسانها»: خيل اليمن، البيت ٢
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الواو، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: بلا تستوي والورد والورد دونها ... إذا، البيت ٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الأعرج المعني، البيتين ٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الأعرج المعني (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.