من القائل؟
تَلومُ عَلى أَن أَمنَحَ الوَردَ لَقحَةًوَما تَستَوي وَالوردَ ساعَةَ نَفزَعُ
البيت للأعرج المعني، من قصيدة «أرى أم سهل ما زال تفجع»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعرج المعنيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرى أُمَّ سَهلٍ ما زالَ تَفَجَّعُتَلومُ وَما أَدري عَلامَ تَوَجَّعُ
تَلومُ عَلى أَن أَمنَحَ الوَردَ لَقحَةًوَما تَستَوي وَالوردَ ساعَةَ نَفزَعُ
إِذا هِيَ قامَت حاسِراً مُشمَعِلَّةًنَخيبَ الفُؤادِ رَأسها ما يُقَنَّعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- أسماء خيل العرب وفرسانها · ابن الأعرابي (ت ٢٣١هـ)
خيل اليمن
وقال الأعرج الطائي، وهو عدي بن عمرو فرسه: الورد.
- أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
حرف الواو
الورد لزيد الخيل، كان النعمان بن المنذر وهبه له، فلامته امرأته في صونه فقال:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك
وقال الأعرج المعنى:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: بلا تستوي والورد والورد دونها ... إذا
هذا البيت متعلق بالذي يروى للأعرج المعني, وكان أبو الطيب رآه في «كتاب الخيل» لأبي عبيدة, وهو قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
وأنشده صديق له بمصر من كتاب الخيل لأبي عبيدة وهو نشوان:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْأَعْرَج المعني (٢)