وَكُنّا نَستَطِبُّ إِذا مَرِضنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنّا نَستَطِبُّ إِذا مَرِضنافَصارَ سَقامُنا بِيَدِ الطَبيبِ
فَكَيفَ نُجيزُ غَصَّتَنا بِشَيءٍوَنَحنُ نَغُصُّ بِالماءِ الشَريبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعرج المعني، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيتين ١ و٢
- «البيان والتبيين»: مقطعات من الشعر، البيتين ١ و٢
- «المجموع اللفيف»: مختارات شعرية (٨)، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء السابع، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.