من القائل؟
وَكُنّا نَستَطِبُّ إِذا مَرِضنافَصارَ سَقامُنا بِيَدِ الطَبيبِ
البيت للأعرج المعني، من قصيدة «وكنا نستطب إذا مرضنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعرج المعنيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُنّا نَستَطِبُّ إِذا مَرِضنافَصارَ سَقامُنا بِيَدِ الطَبيبِ
فَكَيفَ نُجيزُ غَصَّتَنا بِشَيءٍوَنَحنُ نَغُصُّ بِالماءِ الشَريبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكننا نس
مفاعيلن
//o/o/o
تطبب إذا
مفاعلتن
//o///o
مرضنا
فعولن
//o/o
فصار سقا
مفاعلتن
//o///o
منا بيدل
مفاعلتن
//o///o
طبيبي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب النّوكى
وقال الأعرج:
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
مختارات شعرية (٨)
وقال آخر:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء السابع
كان ابن عمر إذا سمع هذا يضحك. وأنشد: