من القائل؟
فَكَيفَ نُجيزُ غَصَّتَنا بِشَيءٍوَنَحنُ نَغُصُّ بِالماءِ الشَريبِ
البيت للأعرج المعني، من قصيدة «وكنا نستطب إذا مرضنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعرج المعنيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُنّا نَستَطِبُّ إِذا مَرِضنافَصارَ سَقامُنا بِيَدِ الطَبيبِ
فَكَيفَ نُجيزُ غَصَّتَنا بِشَيءٍوَنَحنُ نَغُصُّ بِالماءِ الشَريبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فكيف نجي
مفاعلتن
//o///o
ز غصصتنا
مفاعلتن
//o///o
بشيءن
فعولن
//o/o
ونحن نغص
مفاعلتن
//o///o
صبل ماءل
مفاعيلن
//o/o/o
شريبي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب النّوكى
وقال الأعرج:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أي الرجال المهذبُ
وقول الآخر:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء السابع
كان ابن عمر إذا سمع هذا يضحك. وأنشد: