يأيها الداعي ادْعنا وأبْشِرِ
الشاعر: عمرو بن مرة الجهني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عمرو بن مرة الجهني، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يأيها الداعي ادْعنا وأبْشِرِ — وكُنْ قضاعيّا ولا تَنَزَّرِ
نحن بنو الشيخ الهِجان الازْهر — قُضاعةَ بن مالك بن حِمْيَرِ
النسبُ المَعروف غَير المُنْكَرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادعنا: أدَعَّ يُدِعًّ إدْعاعاً : كثر دَعاعُه، أي عياله؛ الإدْعاعُ يرهق ربَّ الأسرة.
- الازهر: أَزْهَرَ يُزْهِرُ إزْهاراً :- النبات والشجرُ: طلع زهره؛ حديقتنا تُزهر حتى في فصل الشتاء.- النارَ وغيرها: أضاءها؛ كانوا يُزهرون النار ليلاً في الصحراء لتكون دليلاً للمُدْلجين/ (أَزْهرتَ زَنْدي) أي قضيتَ حاجتي ورفعتَ شأني.
- الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
- المنكر: المُنْكَرُ : مفعـ.-: كُلُّ مَا تحكم العقولُ الصّحيحة بِقُبْحِهِ أوْ يُقَبِّحه الشَّرْعُ أو يُحَرّمُه أو يُكْرِهُهُ إنّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ.
- الهجان: الهِجَانُ :- من كُلِّ شيءٍ : أجْوَدُه وأكرمه أصلاً.-:[يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والجمع] البِيض الكرام؛ إِبل هِجان/ رجل هِجَان؛ أي كريمُ النَّسب/ أَرض هجان، أي كريمةُ التُّرْبة ج هُجُنٌ وَهَجَائنُ.
- تنزر: تَنَزَّرَ يَتَنَزَّرُ تَنَزُّرًا :- الشيءُ: تقلَّل؛ تَنَزَّرَ عطاءُ الثَّرِيّ.- من الشيءِ: تقلَّل منه؛ تنزَّر من تناول القهوة.