أمـيـر قد بنى لله بيتا
الشاعر: الشهاب المنصوري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الشهاب المنصوري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـيـر قد بنى لله بيتا — فأسسه على التقوى وعمر
وفـضـله عـقـودا مـحـكماتٍ — فـأشـهد أنهن عقودُ جوهر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وعمر: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ …
- وفضله: الفَضْلَةُ : البقيةُ من الشيءِ؛ اشترتْ فَضْلَةَ قماش لتصنَع ثوبا/ فضلات الجسم هي ما يخرجُ من برازٍ وبَوْل/ فَضَلاتُ الطَّعام هي بقاياه ج فَضَلاً وفضَالٌ.