تـسـائلنـي عـن سنين الجهاد

الشاعر: بوزياني الدراجي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر بوزياني الدراجي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـسـائلنـي عـن سنين الجهاد — وأيــام صــولتـنـا الدامـيـه

ومـا سـجـلتـه سـطـور الدماء — ومـا قـالت الأعين الباكيه

فــداعـب ذاكـرتـي يـوم فـخـر — بـه انـسـكـب الدم كالساقيه

تفجر في الشعب صمت السنين — فـألهـب ألسـنـهـا الشـاكـيـه

فـأذكـى الحـنـاجر بالصرخات — تــنـدد بـالظـالم الطـاغـيـه

كــفــانـا تـبـجـح قـرن وربـع — كــفـانـا تـعـسـفـكـم ثـانـيـه

دسـمـبـر فـيك نزعنا الحجاب — بــنــعــلنـهـا ثـورة قـانـيـه

فــمــاجــت شــوارع عـاصـمـتـي — بـسـيـل جـمـاهـيرها العاتيه

وهـاجـت كـعـاصفة في الظلام — تـحـطـم صـرح القوى الباغيه

فــعــيــن بــعــيـن وسـن بـسـن — فـذا مـنطق الثورة الحاميه

دســمــبــر ســلحـت أشـبـالنـا — وعــبـأت أجـيـالنـا الآتـيـه

فــإن سـاح مـن دمـنـا قـطـرة — تــعــوضــهــا قــطـرة بـاقـيـه

وإن جــذ مــن كــفـنـا أصـبـع — فــفــي يــدنــا قـوة كـافـيـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الداميه: الدَّامِيَةُ : مذ الدَّامي.-: الشجَّةُ أو الضربةُ التي برز دمها ولم يَسِلْ؛ أصابته داميَةٌ حين اصطدم بالشجرة.
  • الشاكيه: الشَّاكِي [شكو]: مَن يُبدي شكواه؛ أَيُّهَذا الشّاكي وما بِكَ داءٌ ** كيف تغدو إذا غَدَوْتَ عَليلا / شاكي السِّلاح، أي تامُّ السِّلاح كاملُ الاستعداد؛ تقدَّم الجنديُّ نحو العدّو شاكيَ السّلاح.
  • الطاغيه: الطَّاغيَةُ [ طغي]: مذ الطَّاغي.-: الجبّار العظيم الظلم؛ كان نيرونُ طاغية.-: المتكبِّرُ العاتي.-: الطُّغيان.-: الصَّاعقة فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغَيَةِ ج طَواغٍ.
  • العاتيه: العَاتِي [عتو]: فا.-: الجَبَّار أو المتكبرّ؛ ريح عاتية، أي شديدة الهبوب / ليل عاتٍ أي شديد الظلمة ج عُتاةٌ وعُتِيٌّ.
  • انسكب: انْسَكبَ يَنْسكِبُ انْسِكاباً :- السائل. انصبَّ؛ انسكب الشرابُ في الكؤوس.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة