بوحي الطعام وإذن المدام
الشاعر: خليل مطران · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«بوحي الطعام وإذن المدام» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بوحي الطعام وإذن المدام — وأمر النبيذ وحكم الزبيب
وما شاق أسماعنا من غناء — له خير وقع بنفس الطروب
أقدم شكري وشكر الحضور — لأرباب هذا المضاف الرحيب
لآل غريب كل الثناء — وليس على فضلهم بالغريب
كرام الوجوه كرام الأيادي — كرام الثغور كرام القلوب
مرضنا بما طاب من زادهم — ولكن شفينا بلطف الطبيب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- الزبيب: الزَّبيبُ : ما جُفِّفَ من العنب والتين؛ استطاب الولدُ أكلَ الزبيب مع الجوز. -: زَبَدُ الماء؛ يبدو زبيبُ البحر أبيض كقطع القطن. -: السمّ في فم الحيّة.
- الطروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
- المضاف: المُضَافُ [ضيف]: مفعـ. ـ: الذي أنزل ضيفاً عند غيره. ـ في الحرب: من أحيط به؛ فوجىء المحاربُ حين وجَد نفسه مُضافاً. ـ: الدَّعِيُّ الذي يُنسَبُ إلى قوم وليس منهم. ـ: في النحو، اسم يُضَمُّ أو يضاف إلى اسم آخر يُعرف بالمضاف إ …
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
- بالغريب: الغَرِيبُ : الرَّجل ليس من القوم ولا من البلد. -: البعيد عن وطنه ج غُربَاءُ. -: العجيبُ غيرُ المألوف؛ إنه مشهدٌ غريب. - من الكلامِ: البعيد الفهم؛ في شِعْره صور غامضة وغريبة.