عــطــيّــتُهُ إِذَا أعْــطَــى سُــرورٌ
الشاعر: ابن دقيق العيد · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــطــيّــتُهُ إِذَا أعْــطَــى سُــرورٌ — فـإنْ سَـلبَ الَّذِي أعْـطَـى أثَابَا
فـأيُّ النِّعـمَـيَـيْـنِ أعُـدُّ فَـضْـلاً — وَأَحْـمَـدُ عِـنْـدَ عُـقْـباها إيَابَا
أنِـعْـمـتُهُ الَّتِـي كَـانَـتْ سُروراً — أمْ الأُخرَى الَّتِي جَلَبَتْ ثوابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.