عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ

الشاعر: ابن دقيق العيد · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ ... فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا

فأيُّ النِّعمَيَيْنِ أعُدُّ فَضْلاً ... وَأَحْمَدُ عِنْدَ عُقْباها إيَابَا

أنِعْمتُهُ الَّتِي كَانَتْ سُروراً ... أمْ الأُخرَى الَّتِي جَلَبَتْ ثوابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • جلبت: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة