كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَىلا نَعْرِفُ الغَمضَ ولا نستريحْ
واختلَفَ الأَصْحاب مَاذَا الَّذِييزيلُ من شكواهم أَوْ يُريحْ
فَقِيلَ تَعْرِيسُهُمْ سَاعَةًوقلتُ بلْ ذكراك وهوَ الصحيح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، البيتين ١ و٢
- «العقد المفصل»: فصل في المديح، البيتين ٢ و٣
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الكشكول»: ليلة القدر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن علي (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن علي بن وهب بن مطيع، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.