من القائل؟
واختلَفَ الأَصْحاب مَاذَا الَّذِييزيلُ من شكواهم أَوْ يُريحْ
البيت لابن دقيق العيد، من قصيدة «كم ليلة فيك وصلنا السرى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن دقيق العيدبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَىلا نَعْرِفُ الغَمضَ ولا نستريحْ
واختلَفَ الأَصْحاب مَاذَا الَّذِييزيلُ من شكواهم أَوْ يُريحْ
فَقِيلَ تَعْرِيسُهُمْ سَاعَةًوقلتُ بلْ ذكراك وهوَ الصحيح
ورد في ٥ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد
وقال أيضاً ذوبيت:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في المديح
وقال آخر:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
وجوه في إياك نعبد (٢)
كتب ابن دقيق إلى ابن نباتة في سفره:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عَليّ (٥)
)
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
محمد بن علي بن وهب بن مطيع
ومن شعر الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى: