يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌوالجودُ يأبَى أَنْ يَكُونَ مُضَاعَا
أشْكُو إِلَيْكَ صَبَابَةً قَدْ أترعتْلي فِي الهوى كأسَ النَّوى إتراعَا
ونزاعَ شوْق لَمْ تزلْ أيدي النوىتَنْمى بِهِ حَتَّى استحال نِزاعا
لَمْ يبقَ لي أملٌ سواكَ فإنْ يفتوَدَّعتُ أيامَ الحَياةِ ودَاعَا
لا أستلذ لغير وجهك منظراًوسِوَى حديثكَ لا أريدُ سماعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، البيت ٤
- «الوافي بالوفيات»: ابن علي (٥)، البيتين ٤ و٥
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن علي بن وهب بن مطيع، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.