يَـا بـديع الحسن مَا أح
الشاعر: ابن دقيق العيد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَـا بـديع الحسن مَا أح — لى بــقــلبــي خــطـراتـكْ
فـــيـــك ســر ســحــر الش — شباب فِي استحسان ذاتك
مَــا فـهـمـنـا عـنـك إِلاَّ — أنـــه فِـــي لحـــظـــاتــك
أنــا أرجــو أَوْ أخــشــى — ســطــوة مــن ســطــواتــكْ
فــيــمـا فـيـك مـن اللط — ف ومــن حــســن صــفـاتـكْ
لا تــــدع هــــجــــرك لي — تُــلِف روحــي بــحــيـاتـكْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استحسان: الاسْتِحْسانُ مصـ.-: روية الشيء أو الأمر حسناً.-: تفضيل ط هو أحسن من غيره؛ لقي رأيه استحسانًا عاماً من الحاضرين.- في الاصطلاح: ترك القياس والأخذ بما هو أَرْفَقُ بالناس.
- بحياتك: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.
- تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
- ذاتك: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.