يا بالغ التسعين من عمره

الشاعر: خليل مطران · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«يا بالغ التسعين من عمره» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بالغ التسعين من عمره — تمل ما هوى من العمر

جلال يعقوب وأيامه — والحسب الثابت في الدهر

جاهك ما في الجاه ند له — وذكرك النابه في الذكر

ومن بنيك القمر المرتقى — من المعالي مرتقى البدر

أودع ذي مجد وأوفى أخي — عهدي وأندى كل ذي وفر

ومنهمالشهم الذي يزدهي — بمثله في الفتية الغر

إن خالطك الأملاك لم ينكروا — محله من رفعةٍ القدر

ومنهم الحر الذي يفتدي — أخلاقه كل فتى حر

تم له السعد كما يبتغي — ونيطت الآمال بالنصر

ومنهم الجوزاء في أوجها — أو أختها بالصون والطهر

لا تذكر المرآة فيما رأت — حسناً كهذا حل في خدر

منجبة النشء كأخوالهم — مجداً وكالأعمام بالفخر

ذلك ما أعطاكه منعم — يعطى متى شاء بلا حصر

وتلك علياء لقد شدتها — مدعومةً بالأنجم الزهر

لم يلق من أبنائه والدٌ — بعض الذي تلقى من البر

أن يزدهوا اليوم فأجدر بهم — أن أباهم لأبو العصر

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثابت: الثَّابِتُ : فا.-: المستقرّ المتمكّن أو الرَّاسخَ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَاءِ.- في المكان: المقيم فيه.-: المحقَّق بيقين يُثَ …
  • النابه: النَّابهُ : الشّريف؛ كان سيّدُ القبيلة يُخْتار من الأَفاضِل النُّبَهاءِ.-: ذو الذِّكر الحسن؛ كان حاتمُ الطائيُّ من نُبَهاءِ العرب.-: خلافُ الخامل؛ هو كاتب نابِهٌ/ أمٌر نابهٌ، أي عظيمٌ ج نُبهاءُ.
  • بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • بنيك: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
  • تمل: تمل: التُّمَيْلَة: دُويبَّة بِالْحِجَازِ عَلَى قَدْرِ الهِرَّة، وَالْجَمْعُ تِمْلانٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْجَمْعُ التُّمَيْلات. ابْنُ الأَعرابي: هُوَ التُّفَّة والتُّمَيلَة لعَناق الأَرض، وَيُقَالُ لذَكرها الفُنْجُل. و …
  • جاهك: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.
  • محله: المَحَلَّةُ : مَنزلُ القومِ؛ تحدَّاهم في محلَّتِهِمْ ج مَحَالُّ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء