البـــدر عـــنــك تــولّى آفــلاً أفــلا
الشاعر: محمد بن أحمد يوره الديماني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد بن أحمد يوره الديماني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
البـــدر عـــنــك تــولّى آفــلاً أفــلا — تذرى الدموع على البدر الذي أفلا
قـالوا نـرى الظبي يحكيه فقلت لهم — لا الظبي يحكيه لا ساقا ولا كفلا
قـالوا تـغَـفّـله تـغـنـم مـن مـحـاسنه — فـلسـت تـغـنـم شـيـئا دون مـا غـفـلا
يـا جـافـلا مـعـرضـا عـمـن دعاه وقد — دعـا القـلوب إلى أشـواقـه الجـفـلى
أنــــي لأحــــســـب ودي مـــن أود إذا — مـا قـيـس بـالود مـنـكـم حـلقة بفلا
أوصــيــكـم ووصـايـا القـوم عـادتُهـا — مـن دون إيـجـازهـا أن تكسب المللا
لا يــامــنـن نـيـوب النـائبـات خـلا — مـن فـي حـريـم رسـول اللّه قـد دخلا
إنـا دخـلنـا حـريـم المـصـطـفى وكفى — بــه فــلا وجــعــا نـخـشـى ولا وجـلا
حــريــم مـن فـاق كـلّ الخـلق مـنـزلة — ومــن عــليــه كـتـاب اللّه قـد نـزلا
يــا بـقـعـة شـرفـت بـالهـاشـمـيّ فـدى — لك الشــريـف وذات الرمـث مـن أجـلا
ومـا عـلى العـالم العـلوي مـن عـلم — وظـهـر بـهـرام واليـافـوخ مـن زحـلا
ويا شفيع الورى في الهول والفضلا — كــلّ تــذكــر مــا قـد قـال أو فـعـلا
ومــن رأى ءال حــرب حــربــه حــربــاً — فـمـا ائتـسـوا بـأبـي جهل كما جهلا
إذ جـاء بـالخـيـل مـخـتالا ليوردها — مـاء القـليـب فـعاف الخيل والخُيلا
أرجـــو بـــحــبــكــم أنــي أكــون إلى — مـا أشـتـهـي مـن إلىً مـوصـولة بـإلى
وإن يــخــفــف حــســابــي لا أنـاقـشُه — وتــســتــحــيــل عــيــوبـي كـلّهـن حـلا
يــا رب صــل عـلى خـيـر الورى وعـلى — مــن قـال مـمـتـثـلا يـا رب صـلّ عـلى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ
- بفلا: فلا: فَلا الصَّبِيَّ والمُهْرَ والجَحْش فَلْواً وفِلاءً (* قوله« وفلاء» كذا ضبط في الأصل، وقال في شرح القاموس: وفلاء كسحاب، وضبط في المحكم بالكسر.) وأَفْلاه وافْتلاه: عَزَلَه عن الرَّضاع وفصَلَه. وقد فَلَوْناه عن أُمه أَ …
- تغفله: تغَفَّلَ يتَغَفَّل تَغَفُّلاً :- ـه: تحيَّن غفلته، أي سهوه عن الشيء أوعدم تيقظه؛ كان يتغفَّل أُمَّه ليأخذ الحلوى.
- تغنم: تَغَنَّمَ يَتَغَنَّمُ تَغَنُّماً :- الشيءَ: اغتنمه، أي انتهز الفوز بالشيءِ من غير مشقة؛ تَغنَّمَ فرصة الكلام ليُدلي برأيه// يَتَغنّم الأَمرَ، أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة.
- تكسب: تَكَسَّبَ يَتَكَسَّبُ تَكَسُّباً : طلب الرزق؛ يحاول أن يتكسّب بأيَّة وسيلة.-: تكلّف الكسب.- ـه. جعله يكسب؛ شاركه في العمل ليتكسَّبه.
- حريم: الحَرِيمُ : مصـ. ـ: ما حُرِّم فلا يُنتَهَك؛ الميْسِرُ والرِّبا كلاهما حريم. ـ: ثوبُ المحرِم. ـ من كلّ شيء: ما تبعه فحَرُمَ بحُرمته من مرافق وحقوق؛ حريمُ الدار، ما أُضيف إليها من حقوقها ومرافقها وما دخل في الدار مما يُغلق …