اسـكـنـدر الشـهم الرَفيع مقامهُ

الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اسـكـنـدر الشـهم الرَفيع مقامهُ — بـزفـافـهِ نُـطـقُ التَهـاني افصحا

وَشـدت طـيـو الانـس في اغصانها — لمـا رأَت ثـغـر السـرور تـفـتحا

يــا حــسـن يـومٍ ارَّخـوهُ لقـي بِهِ — بدرُ الدجى في سعدهِ شمسَ الضحى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بزفافه: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.
  • سعده: السُّعْدَةُ : بُصَيْلَةٌ تصلح للتّكاثُر كما في السُّعد وحبَ الزَّلَم وغيرهما من النَّجيليَّات.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة