قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالبوَالضنى وحدهُ لذا الشوق غالب
غالَبَ السُقُم منيَ الشوقَ حتىّباتَ قَلبي مَيدانَ كلّمحارب
جَيشا فيهِ كلَّ جَيشٍ نَشا مِنطاعنٍ بالقنا ورامٍ وضارب
غلَب السقمُ بانحيازي اليهِواِنثَنى الشوقُ انَّما غيرَ هارب
لم اقل هارِباً ومَن لي بِهَذافهو طيَّ الفؤاد ضربةٌ لازب
غير اني قسمتُ قَلبي فكان السقمُ في جانبٍ وَشَوقي بجانب
وقد انحزتُ للضنى ضدَّ شَوقيلا سلوّا لكن لكلٍّ مراتب
كلَّما حنَّ منيَ القَلبُ قال العقلُ مهلاً فانتَ لستَ بصاحب
كُلُّ ما لَم يكن من الصعب في الانفُسِسهلٌ ان كان داني المصاعب
وَعَسى اللَه أَن يصيَّر بي بلبكثيرين ذلك الظنَّ خائب
وإذا لم يكن فقد قام عذريانني قد عملتُ ما هوَ واجب
وَيَكون البعاد هَذا ابتداءَلبعادٍ هَذا لهُ لا يُقارب
غير اني ارى لِلَيلى فجراًربما كانَ صادقاً غير كاذب
لَيسَ من عائقٍ لِهَذا ولا ذافَبكلٍّ مع الخواطئِ صائب
وإذا كان ذا فما بالُ مَن فيمثل هَذا يمسي وَيُصبح نادب
كَيفَ يُشفى مَن كلَّ حينٍ يَرى المَوتَ وغِربانُهُ عليهِ نواعب
خاف من مَوتهِ فَمات من الخَوف كَثيرٌ فثِق وطاوع وناصب
ثِق بِبُرءِ وطاوع الطبَّ والداءَ وقاوم اعراضَه بالتجارب
واتَّكل قبل كل ذاك على اللَهوثق انهُ لذا الخَلق راقب
فاذا كنتَ بعد ذا حيثُ لا يُمكنُ بُرءٌ رجوتَ منهُ العجائب
وَبِهَذا يَبقى رجآؤُكَ حيّاوهو بانٍ للجسم واليأسُ خارب
نَحمد اللَه لِلَّذي قد حَباناوَنرجيِّهـ انهُ خير واهب
أَنصَتَ اللَه نحونا لم يجد صَوتاً فقد بَحَّ صَوتُنا في المطالب
واذا في أُذنَيهِ صَوتُ قُلوبٍيَتَضرَّعنَ من خِلال الترائب
فَعَساهُ اِستجابَ وَالمرءُ بالحاضر يَلهو جهلاً لما هو غائب
وَلِذا ربما تدارَك شرّابسواهُ من البلاد وَالنوائب
وَنظنُّ الَّذي نَراهُ خطآءًثم يَبدو صوابهُ في العواقب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.