عِــتــابـيَ اولى مـن عـتـابـكَ لَو تَـدري

الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِــتــابـيَ اولى مـن عـتـابـكَ لَو تَـدري — لانـيَ قـد خـالفـتُ ما اِعتدتُ في عمري

تــعــوَّدتُ أَنّــي لا أُعــاتــب مــذنِــبــاً — وَلَو كُـنـتُ صُـحـراً وهـو كـان أَبـا صُـحرِ

لأَنــي أُلفــي العــتــبَ إِمــا تَــرَضـيّـاً — وإِمــا تَــشَــفٍّ فــهــو يــقــبــحُ بـالحُـرِّ

فـــأَمّـــا التــرضــيَ فــهــو شَــرُّ مَــذَلَّةٍ — وامّـا التَـشَـفـي فـهـو كالأَخذ بالثأرِ

اذن فــالتـشـفـي يـعـدل الذنـب والَّذي — أَلوم عـــلى إِجـــراهُ كــيــفَ لَهُ أُجــري

وَلكــن كَــلامــي لَيــسَ هَــذا وليــس ذا — فَــلَيـسَ عـتـابـاً بَـل ضـروبٌ مـن الذكـرِ

كَـلامٌ يُـسـمـى بـالعـتـاب كـمـا الطِـلا — تـسـمـىّ عَـجـوزاً وَهـي أَفـتـى من البِكرِ

وان شِــمــتَ فــيـهِ بـعـضَ عـتـبٍ فـانـنـي — اســمــيــهِ تـبـكـيـتـاً لِمـرتـكِـب الوِزرِ

لمـــرتـــكـــبٍ مـــا العــقــل بــكــرهــهُ — يُـنـاقـضـهُ الطـبـع السَـليـم من النُكرِ

ومــا هُــوَ الّا انــتَ بــل لســتَ غـيـرَهُ — وَلِم لا وقد افرطتَ في العجب والكبرِ

رُوَيـــدَكَ يَـــكــفــي بــعــضُ كــبــرك إِنَّهُ — عـلى الشـجـر العـالي يُخاف من الكسرِ

وَمـا يـنـفـع الاشـجـارَ طـولٌ لسـاقـهـا — اذ لم يُــقــابــلهُ التــعــمُّقــُ للجِــذرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترضي: تَرَضَّى يَتَرَضَّى تَرَضَّ تَرَضِّياً [رضو و رضي]: ـ ـه: طلب رضاه؛ أخذ يترضاه بعد أن علم بعتبه عليه. ـ ـه: أرضاه بعد جهد؛ ترضّى رئيسَه بالإقناع والملاينة.
  • التشفي: تَشَفَّى يَتَشَفَّى تَشَفَّ تَشَفِّياً [شفي]: - من عدوّه: بلغ منه ما يُذهبُ غيظه.
  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • بالعتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة