عِتابيَ اولى من عتابكَ لَو تَدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِتابيَ اولى من عتابكَ لَو تَدريلانيَ قد خالفتُ ما اِعتدتُ في عمري
تعوَّدتُ أَنّي لا أُعاتب مذنِباًوَلَو كُنتُ صُحراً وهو كان أَبا صُحرِ
لأَني أُلفي العتبَ إِما تَرَضيّاًوإِما تَشَفٍّ فهو يقبحُ بالحُرِّ
فأَمّا الترضيَ فهو شَرُّ مَذَلَّةٍوامّا التَشَفي فهو كالأَخذ بالثأرِ
اذن فالتشفي يعدل الذنب والَّذيأَلوم على إِجراهُ كيفَ لَهُ أُجري
وَلكن كَلامي لَيسَ هَذا وليس ذافَلَيسَ عتاباً بَل ضروبٌ من الذكرِ
كَلامٌ يُسمى بالعتاب كما الطِلاتسمىّ عَجوزاً وَهي أَفتى من البِكرِ
وان شِمتَ فيهِ بعضَ عتبٍ فاننياسميهِ تبكيتاً لِمرتكِب الوِزرِ
لمرتكبٍ ما العقل بكرههُيُناقضهُ الطبع السَليم من النُكرِ
وما هُوَ الّا انتَ بل لستَ غيرَهُوَلِم لا وقد افرطتَ في العجب والكبرِ
رُوَيدَكَ يَكفي بعضُ كبرك إِنَّهُعلى الشجر العالي يُخاف من الكسرِ
وَما ينفع الاشجارَ طولٌ لساقهااذ لم يُقابلهُ التعمُّقُ للجِذرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.