حَـوَيـتَ من الفَضائل ما كفاكا

الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَـوَيـتَ من الفَضائل ما كفاكا — وجـدتَ بـمـا تـركتَ لمن سواكا

وَجُـزتَ الى مـدى زُهرِ الدراري — فـكُـنَّ مَـنـاقِـبـاً لكَ في علاكا

فَـمـا يُـثـنى عليكَ بأَن تُحاكي — وَلَيـسَ تُـعـابُ إِلّا أَن تُـحاكى

وَلَيــسَ ثــنــاؤُنـا مـنّـا ولكـن — صـدى افـعـالكَ الحُـسنى ثناكا

أَلا يـا نـخـلةً فـي روضِ فَـضـلٍ — وَلَيـسَ سـوى المآثر من جناكا

وَمــا سُــمـيـتَ عـن عَـبَـثٍ ولكـن — رأى فيكَ العُلى من قد دَعاكا

عــلوتَ بــهــمــةٍ عــزَّت وَطــالَت — فـمـا إِن نَـسـتَطيعُ لها دَراكا

وَنَـفـسٍ لا تـرى شَـيـئاً خَـطيرا — لديـهـا غـيـرَ أَن تقضي مُناكا

تَــبـارَكَ مَـن بَـراكَ أَجـلَّ شـهـمٍ — وَفـي كـبدِ العدى سهماً براكا

ثـنـاؤُكَ فـي البَـريَّةِ فرض عينٍ — فَـمَـن لم يـمـتدحكَ فقد هجاكا

لَئِن قــصـرَّتُ فـيـكَ فَـلَيـسَ بـدعٌ — فـقـد قـصـرَّتُ عـنـكَ كمثلِ ذاكا

ذكـــرتُ مـــودَّةً لكَ أَدَّعــيــهــا — بــحــقِّ الارثِ يـعـضـدهُ وَلاكـا

وَفَــضــلاً فـوقـهـا لا تـدَّعـيـهِ — للطـفٍ مـنـكَ فـاِقـتـضيا وفاكا

ورُمـتُ وَفـا الحقوقِ فطالبتَني — بـمـا لا اسـتَـطـيـعُ بِهِ حراكا

فـان تـمـنُـن بعذركَ عن قصوري — فـذلك بـعض ما اِصطَنعت يداكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحاكي: تَحَاكَّ يَتَحَاكُّ تَحَاكَّاً :- الشيئانِ: حكّ أحدُهما الآخر؛ تتحاكُّ بعض الأجرام السماويّة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة