ألبر في أنبل غاياته

الشاعر: خليل مطران · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«ألبر في أنبل غاياته» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلْبِرُّ فِي أَنْبَلِ غَايَاتِهِ — مُمَثَّلٌ فِي هَذِهِ الْجَامِعَهْ

مَصْدَرُ أَنْوَارٍ كَفَى أَنَّهُ — مَطْلَعُ هّذِي الشُّهُبِ اللاَّمِعَهْ

يَا أُمَّةً ضَدْجٌ وَأَنْدَادُهُ — جَلَوا لَنَا صُورَتَهَا الرَّائِعَهْ

بَنَيْتِهَا دَاراً أَوَى الشَّرْقُ فِي — رُحْبٍ إِلَى أَفْيَائِهَا الْواسِعَهْ

وَقُلْتِ لِلدُّنْيَا وَلَمْ تُخْطِئِي — خَيْرُ المَوَدَّاتِ هِيَ النَّافِعَهْ

إِنَّ رِيَاضاً أَخْرَجَتْ لِلنُّهَى — هَذِي الثِّمَارَ الغَضَّةَ الْيَانِعَهْ

تُهْدِي إِلَى الْفَارِسِ حَمْداً بِهِ — طَابَ تَغَنِّي طَيْرِهَا السَّاجِعَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجامعه: الجَامِعَةُ : فا.-: مذ الجامع.-: الغُلُّ يقيّد اليدين إلى العنق.-: معهد للتعليم العالي يجمع عدة كليات؛ في الجامعة تتفتّق ملكات ومواهبُ عديدة/ الكلمة الجامعة، هي الكثيرة المعاني على إيجازها؛ أُوتيت جوامِعَ الكَلمِ ج جامعا …
  • الرائعه: الرائِعَةُ [روع]: مذ الرائعُ؛ قصيدة رائعة ج روائِع.- الشّيبِ: أوَّلُه.- النَّهارِ أو الضُّحى: معظمه؛ إنَّها مشرقةٌ كالشمس في رائعة الضحى.
  • الساجعه: السَّاجِعُ القاصِدُ المستقيم في سيره.-: السَّاجِعة، وهي النَّاقَةُ إذا مدّت حنينها على جهة واحدة أو الحمامة الهادلة على جهة واحدة؛ ناقةٌ ساجِعٌ ج سَوَاجِعُ وسُجَّعٌ.
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • اللامعه: اللاَّمِعَةُ : مذ اللاّمع.-: يافوخُ الصبيِّ ما دام ليِّناً ج لَوَامِعُ.
  • النافعه: النَّافِعَةُ : مذ نافِعٌ.-: المنفعة؛ ما نفعني فلانٌ بنافعة.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء