إلى كم امني النفس بالعز والنصر

الشاعر: محسن الجواهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر محسن الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى كم امني النفس بالعز والنصر — وافزع من جور الليالي إلى الصبر

والقـى خـطوب الدهر فرداً ولا أرى — كـريـما يذوذ الخطب بالأسل السمر

واطـوي حـنـايـا أضـلعـي مـن حـوادث — تـهـاوت عـلى قـلبـي كـصالية الجمر

وكـم ذا أرى فـيـء النـبـي مـقـسـما — بـرغـم حماة الدين بين ذوي الغدر

فـلا تـكـفـري النعمى لوي بن غالب — فــإن رســول الله اجــدر بــالشـكـر

أليـس الذي أدنـى إلى الظل غالباً — واسـكـنـهـا دون البـريـه في الصدر

وســن لهــا نــهــج الهــدى وأحـلهـا — مـحـل عـلى أربـى عـلى هـامة النسر

بـه سـلكـت سـبـل المـعـالي فـأصبحت — تـهـادي بفضل الدين في حلل الفخر

فـكـم خـالفـت ديـن النـبـي وضـيـعـت — حقوقاً رعاها الله في محكم الذكر

فسل من حمى المختار كهلا ويافعاً — ومـن رد عـنـد البـيت عادية الكفر

ومـن ذا أبـات المـرتـضى في مكانه — مـخـافة بغي الكاشحين أولى الغدر

ومـن ذا دعـى للدين والنصر جعفرا — وحـمـزة والهادي من الفكر في حصر

ومــا زال يــدعــو للهـدى ويـحـوطـه — إلى ان قضى مستوجب الشكر والأجر

قضى مؤمنا بالمصطفى الطهر عارفا — مـقـراً بـه فـي محكم النظم والنثر

كـمـا لم يزل من قبل بالله مؤمناً — وجــل قـريـش عـاكـفـون عـلى الصـخـر

فـدونـك فـاسـبر ما أتى عنه معرضا — عن الميل فيما جاء عنه من الشعر

تــجــد أنـه أولى بـمـا جـاء أحـمـد — لتــصـديـقـه الأنـبـاء عـن سـلف غـر

ولمــا قــضـى قـامـت بـنـوه مـقـامـه — لرد الأعـادي عـنه بالبيض والسمر

فـسـل مـن فـدى الهادي بمكة العدى — تـرقـب فـي أوتـارهـا مـطـلع الفـجر

ومــن فــرق الأحـزاب يـوم تـجـمـعـت — قـريـش وطارت أنفس القوم من عمرو

فـهـلا سـمـا فـيـها أبوكم كما سما — عــلي غـداة المـوت أقـرب مـن شـبـر

ولو كـان عـيـنـاً للنـبـي كما ادعى — ذووه لمــاعــانـى بـهـا ذلة الأسـر

ولا رده المـخـتـار عـن صـفـو ماله — وإن كـنـت ذا جهل فسل محكم الذكر

ولا أوجــب الهــادي عــليـه فـداءه — ورد ادعـاء العـسر منه إلى اليسر

فــيـا ويـح أيـام تـداعـت صـروفـهـا — وســالت غـواشـيـهـا عـلى آله الغـر

ولولاهـم مـا نـال مـن نـال مـنـكـم — مـقـام عـلى فـاسأل بذا كل ذي خبر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجدر: أَجْدَرَ يُجْدِرُ إجْدَارًا :- الشجرُ. خرج ثمره.- تِ الأرض: بدت فيها رؤوس النبات.
  • امني: أمْنَى يُمْنِي أمْنِ إمْناءً [مني]: - الحاجُّ: أَتَى مِنىً أو نزلها؛ قصد مكةَ لأَداء فريضة الحجّ فأمْنى مؤدياً بعض مناسكه.- الرجلُ: أَنْزلَ المَنِيَّ مِنْ نطْفَةٍ إذَا تُمْنَى .- الدماءَ: أسالَها.
  • بالشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
  • تكفري: تكَفَّرَ يتَكَفَّرُ تكَفُّراً .- بالشيءِ: تغطى وتستّر به؛ تَكَفَّر بمعطفه/ تكفّر المحاربُ بسلاحه ، أي دخل فيه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة